يوسف الحاج أحمد

128

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

تحديد النّسل روى أحمد وأبو داود ، عن معقل بن يسار قال : جاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّي أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنّها لا تلد أفأتزوّجها ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا » ثمّ أتاه الثّانية فنهاه ثمّ أتاه الثّالثة فقال : « تزوّجوا الودود الولود فإنّي مكاثر بكم الأمم » . [ صحيح ] . هذا الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النّسل أو ما شابه ذلك . ولقد ثبت علميا أن استخدام أي نوع من وسائل تحديد النّسل يعود بآثار وخيمة على الحالة الصّحيّة للأم . . فالجهاز التناسليّ للمرأة يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التّناسل تفرز من الفص الأمامي للغدّة النّخامية والمبيض . . وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات بنسب مقدرة ومعينة ، بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص أدى ذلك إلى حدوث حالة مرضية . . ومن هنا تعترف الأوساط الطبّيّة بأنّ الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها ، وذلك نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج منها : 1 - اختلال في التوازن الهرموني بالجسم . 2 - زيادة وزن الجسم وتجمع كميات كبيرة من السوائل به . 3 - حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم . 4 - زيادة احتمالات التعرض للنّوبات القلبية المميتة لمن تجاوزن الثلاثين من العمر ولا سيما من تخطّين الأربعين . وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السّيدات البريطانيات نتيجة تعاطيها لحبوب منع الحمل ، فقد ظلّت تتناول حبوب « فالدان » طيلة ثماني سنوات ، ثم استبدلت بها صنفا آخر هو « ميثوكلور » وذلك بتوصية طبيّة ومرضت بعد أسابيع مرضا شديدا ممّا اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت صحّتها وتوفيت بعد ذلك . .